ياسمين ..نموذج مشرف لشابة اختارت التغيير

ياسمين ..نموذج مشرف لشابة اختارت التغيير

0 2

في زمن ازدادت فيه الحاجة إلى التوازن النفسي ، وسط عالم متسارع الإيقاع والضغوطات اليومية برزت نماذج شابة آمنت بأن التغيير الحقيقي يبدأ من الداخل .. من الإنسان نفسه ومن بين هذه النماذج الملهمة تبرز ياسمين الغزولي لايف كوتش معتمدة وحاصلة على شهادة ACC من الاتحاد الدولي للكوتشنج (ICF) والتي كرست وقتها وجهدها لدراسة الصحة النفسية والتدريب الحياتي بهدف خدمة مجتمعها وتمكين شباب بلادها.

بداية الطريق… من الشغف إلى الرسالة

لم يكن طريق ياسمين مجرد صدفة أو قرار عابر بل نابع من إدراك عميق بأهمية النفس البشرية وفهم صادق لما يمر به الناس من صراعات داخلية ومشكلات تؤثر على جودة حياتهم.

رأت أن كثيرين يعيشون في ظلال من الخوف و القلق وفقدان الثقة وأن هناك حاجة ملحة ليد تضيء الطريق وتساعدهم على استعادة توازنهم ليس فقط على المستوى الشخصي بل في علاقاتهم وعملهم وتعاملهم مع الآخرين.

اختارت ياسمين أن تتخصص في مجال الكوتشنج والعلاقات والصحة النفسية وأن تحصل على أعلى المؤهلات التدريبية العالمية  ليس بحثًا عن لقب بل لبناء أساس مهني صلب تستطيع من خلاله أن تحدث فرقا حقيقيًا في حياة الآخرين.

رؤية مجتمعية وإنسانية

أدركت ياسمين أن المجتمع لن يتغير من خلال السياسات أو التعليم فقط بل من خلال إعادة بناء الإنسان نفسيًا ووجدانيًا ولذلك جعلت من رسالتها نشر الوعي بالصحة النفسية والتدريب على مهارات الحياة والعمل مع الشباب والفتيات على تطوير الذات وفهم المشاعر وتجاوز الصدمات وبناء علاقات صحية متوازنة من خلال جلساتها التوجيهية ،وورش العمل، والمبادرات المجتمعية التى  ساهمت في إعادة بناء الثقة في مئات الشباب والفتيات وساندتهم على استكشاف ذواتهم وتحقيق إنجازاتهم وتجاوز تحدياتهم دون خوف أو خجل.

الصحة النفسية ليست رفاهية

تؤمن ياسمين بأن الصحة النفسية ضرورة وليست رفاهية وأن كل فرد يحتاج إلى الدعم إلى مساحة آمنة يعبر فيها عن نفسه دون حكم ويجد فيها من يصغي له ويفهمه ،وقد كانت رسالتها واضحة دائمًا:حين تشفى النفس ينضج الإنسان ويزدهر المجتمع كله.

إلهام لجيل كامل

ياسمين الغزولي اليوم ليست فقط لايف كوتش معتمد بل هي نموذج ملهم لجيل من الفتيات اللواتي يؤمن بقدراتهن ويتخذن من العلم والوعي طريقا للتأثير الإيجابي وهي تمثل شابة لم تكتفِ بأن تحلم بالتغيير  بل قررت أن تكون جزءًا منه.

واخيرأ :في عالم تكثر فيه التحديات النفسية والاجتماعية  تصبح أمثال ياسمين الغزولي نقطة ضوء حقيقية وصوتا يحمل الأمل وهي ليست فقط مدربة بل إنسانة تحمل على عاتقها رسالة نبيلة  تسعى من خلالها إلى بناء إنسان أكثر توازنًا ومجتمع أكثر وعيًا ومستقبل أكثر إشراقا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.