فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة

فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة

0 7

تُعدّ العشر الأوائل من شهر ذي الحجة من أعظم الأيام في السنة، ولها مكانة خاصة في الإسلام لما فيها من فضل كبير وأجر عظيم. وقد أقسم الله تعالى بها في كتابه الكريم، فقال: وَالْفَجْرِ  وَلَيَالٍ عَشْرٍ [الفجر: 1-2] مما يدل على عظمتها وفضلها.

وقد ورد في الحديث الشريف أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال:
ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء [رواه البخاري]

ومن أعظم الأعمال التي يُستحب الإكثار منها في هذه الأيام: الصيام، حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، كما ورد عن بعض أزواجه. والصيام في هذه الأيام له فضل كبير، إذ يُعد من أفضل القربات التي يتقرب بها المسلم إلى ربه، فهو يجمع بين ترك الشهوات وتطهير النفس وتهذيب السلوك.

كما أن صيام يوم عرفة، وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، له فضل خاص، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده [رواه مسلم].

بالإضافة إلى الصيام، يُستحب في هذه الأيام الإكثار من الذكر، والتكبير، والصدقة، وقراءة القرآن، وصلة الرحم، وكل عمل صالح يُرضي الله عز وجل.

إن اغتنام هذه الأيام العشر بالصيام والعمل الصالح فرصة عظيمة للمسلم لنيل رضا الله ومغفرته، ورفع الدرجات في الدنيا والآخرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.