طالبة التربية النوعية تتميز بالنحت الطينى

طالبة التربية النوعية تتميز بالنحت الطينى

0 889

طالبة التربية النوعية تتميز بالنحت الطينى

نجحت آية عبد السلام، الطالبة بكلية التربية النوعية قسم التربية الفنية بجامعة بورسعيد، فى إبهار الجميع فى فن النحت باستخدام الطين الأسوانى والخزف، لصنع العديد من المقتنيات المعبرة والقطع الفنية الفريدة التى تتسم بطابع وروح وأصالة بلدها.
الطالبة تستخدم لصنع التحف الفنية الأدوات المنزلية من أكواب وأطباق وكذلك الإكسسوارات، ونجحت فى ثقل موهبتها التى لازمتها منذ الخامسة من العمر، فهى أبدعت فى صناعة العديد من القطع الفنية الفريدة.
آية صاحبة العشرين ربيعا نجحت فى تكوين شخصية فريدة ومختلفة فى الرسم، وقررت إتقان النحت، مشيرة إلى أنها وصلت إلى شخصيتها الفنية والروح التى بنيت عليها من خلال مشاركة أصدقائها بالكلية.
وقالت إنها بدأت برسم الطبيعة الصامتة والحية، ولكنها لم تتكيف إلا مع ملامح الوجه فهى أداة تواصل، فتأثرت بالشخصية لأن فيها روح منها، فهى شخصيتها وأيضًا، هى روح مصرية.
وتابعت: أعمل على شخصيتى وأنقل لها الطابع التراثى النوبى أوالإسكندرانى كل بمواصفاته الطبيعية، ومن خلال الألوان والإكسسوارات المضافة أخرج بالمكان أو التراث الذى أتحدث عنه من خلال العمل.
وتطمح آية إلى نقل مشروعها من على صفحات السوشيال ميديا إلى الواقع حتى يشاهد العالم تصميماتها، مضيفة أنها قامت بدراسة النحت منذ أول عام فى الكلية، وشعرت بنفسها وبقدراتها به، فكنت أحصل على أعلى تقديرات، كما أننى أحببت فكرة الخامات الكثيرة التى نشتغل بها وهى الطين الأسوانى والخزف.
وعن الوقت الذى تستغرقه فى تنفيذ قطعة فنية، قالت إن كل مادة نحتية لها وقتها، فالنحت على الطين غير النحت على الحجر، وعندما اشتغلت فى نحت الحصان  قضيت ساعتين تقريبًا. أما أصعب قطعة قامت بنحتها، فقالت إنها كانت عبارة عن غزالة، وكان فى امتحان عادى جدا، والمفروض كان لينا حرية اختيار الفكرة، وأنا حبيت أعمل اللوحة دي، وعملتها فى أربع ساعات تقريبا.
وتختتم آية حديثها بالقول، نفسى حلمى يوصل للنور، واقدر أساعد غيرى من خلال فني، وأنا شايفة إن الفن عموما رسالة، والأهم هو كيفية استخدامها، واستغلالها بشكل صحيح، وطموحى يجعلنى اهتم بالظهور لإنشاء مجمع لتعليم الاطفال الفن من خلال النحت والرسم لنتمكن من تنمية الفكر الخاص بالأطفال للتقدم نحو مستقبل أفضل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.