شاب مصرى يبهر العالم بأعماله الفنية من اعادة تدوير الخردة 

0 85

شاب مصرى يبهر العالم بأعماله الفنية من اعادة تدوير الخردة  استطاع شاب  مصري تحويل هوايته في إعادة تدوير المواد القديمة مثل الخردة المعدنية واستخدامها في صنع الديكورات المنزلية والأثاث.

تمكن إبراهيم صلاح إبراهيم، البالغ من العمر 29 عاما، ابن قرية نواي مركز ملوى بمحافظة المنيا  والحاصل على مؤهل متوسط  (دبلوم صنايع )  من وضع فكرة إعادة التدوير للمواد القديمة واستغلالها فى صناعة الديكورات .

قائلا :النحت موهبة عندي من وانا عندي ٩ سنوات بدأت انمي موهبتي واشتغل عليها انها تكون اساس  سنة ٢٠١٠ اشتغلت في أماكن للنحت وصنع المجسمات والشغل كان علي خامات كتيره  مثل الجبس الطين والحجر الجيري والفوم.

اشتغلت فيهم اكتر من ٥ سنين بعدها اشتغلت مع مكاتب الديكور لعمل نحت جداريات وبعدها اسست لي مرسمي الخاص بي وكانت الخامه الوحيده اللي ما اشتغلتش  عليها كانت الحديد ولما بداءت اشتغل فيه عرفت انه في فن اسمه فن الخرده الحديد فن معروف علي مستوي العالم  وبداء اشتغل علي الهويه بتاعتنا الهويه المصريه ونفذت أعمال زي قط المصري القديم  ارتفاع  ٦ امتار.

وتمثال حورس ٦ أمتار  وتمثال كليوباترا واسدين  قصر

 

النيل وكل ده مجهود ذاتي واشتغلت علي المخلفات في توظيفها  في الأعمال الفنيه كخامه بديله  ونفذت أعمال من اطارات السيارات المستعملة   نفذت غوريلا ودنيصور ارتفاع ٥ أمتار .

واعمالي وصلت ل ٦ محافظات  مثل الاسكندريه ومدينة السادات في المنوفيه وسينا في شرم الشيخ  و مدينة دهب  ومدينة ٦ اكتوبر محافظه  الجيزه ومدينة  وادي النطرون   ومدينة الفيوم.

واستكمل وهو يصنع تمثالا لملك فرعوني من قطع معدنية صغيرة كنت في الأصل نحاتا ومتخصصا في الجداريات  لقد تعلمت الكثير عن فن النحت، بما في ذلك استخدام التكنولوجيا الحديثة في النحت.

ووجد نفسي منجذبا إلى فن إعادة تدوير الخردة إلى أثاث وديكورات وتماثيل منذ عدة سنوات وبدأ في متابعة رواد هذا الفن في جميع أنحاء العالم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضح  أنه يشارك  الآن في العديد من المعارض  مضيفا أنهما في المستقبل القريب سيركز على تنظيم ندوات للشباب والأطفال لتعليمهم فن إعادة التدوير بالإضافة إلى زيادة وعيهم بقيمة إعادة التدوير وانه سيتم إعادة تدوير القمامة بدلاً من حرقها  بينما سيتم تخصيص مناطق صناعية لإعادة تدوير أنواع مختلفة من النفايات.

واضاف غالبا كانت هذه العناصر القديمة تذهب إلى مكب النفايات  لكن الآن يمكننا الاستفادة بشكل جيد منها من خلال إعادة تدويرها وتحويلها إلى قطع فنية و أنه يحب دائما إعادة تدوير الأشياء إلى أشكال فنية .

وتابع أنه بدأ في تصنيع قطع فنية من الخردة في ورشته المنزلية.

ولفت إلى أن ثقافة إعادة التدوير موجودة منذ عقود في دول أخرى و أنه يسعي إلى نشر هذه الثقافة في المجتمع المصري.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.