سمرا.. قصة كفاح يرويها التحدي

سمرا.. قصة كفاح يرويها التحدي

0 122

سمرا.. قصة كفاح يرويها التحدي

 

من قلب طوخ بمحافظة القليوبية خرجت سميرة سعيد محمود البالغة من العمر 34 عام  وهى  فتاة عادية تحمل حلماً غير عادي ورغم أنها خريجة كلية الآداب جامعة القاهرة الا انها لم تكن الوظيفة التقليدية هدفها بل كان لها  حلمها  وهو أن تصنع اسماً يلمع في سماء الجمال والعناية بالشعر وان يكون لها عملها الخاص والمميز .

 

بدأت من لا شيء فقط هاتف محمول وحلم كبير و كانت تسوّق عبر الإنترنت من منزلها وتعتمد على نفسها في كل شيء.

ومع الوقت والإصرار أتقنت التسويق الإلكتروني ولم تتوقف عند حد بل التحقت بأكثر من 14 دورة تدريبية في مجالات التسويق، الإدارة و العلاقات العامة وعلم النفس. وتحولت من مسوقة بسيطة إلى صاحبة أكبر شركة بروتين للشعر في مصر: سمراء النيل.

 

رغم أن مصانع شركتها تقع في البرازيل إلا أن مقرها الرئيسي على كورنيش النيل بمدينة بنها ومنها انطلقت إلى الوطن العربي بفروع في السعودية، دبي، والعديد من الدول حيث أصبحت منتجات سمراء النيل علامة مميزة فى مجال مستحضرات التجميل ولا يخلو منها صالون تجميل أو بيوتي سنتر كبير في مصر.

لم تتوقف عند حدود النجاح الشخصي، بل أسست أكاديمية تعليمية مجانية لتدريب الفتيات المبتدئات، وفتح فرص عمل لهن في مجال التجميل. كما أصبحت صاحبة أكبر الإيفنتات في مصر، يحضرها أكثر من 1500 خبيرة تجميل في كل مرة، وتنظمها في أرقى الفنادق مثل الفور سيزون وجراند حياة

وأضافت سميرة: عملت على تطوير ذاتي باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي و بدأت أنشر أعمالي البسيطة من خلال صفحتي الشخصية وكنت دايمًا حريصة إني أقدم محتوى صادق يعبر عن شغفي وحبي للمجال وبالفعل لقيت دعم كبير من أهلي وأصدقائي المقربين و اللي كانوا دايمًا بيشجعوني وواقفين في ضهري وقت ما كنت ببدأ خطوة بخطوة.

        

 

كانت البداية بسيطة ولكن بالإصرار والعزيمة  والايمان  انى ربنا مش هايضيع اجر وتعب السنين قدرت انا اتواصل مع احلامى واخد خطوة كبيرة فى صناعة مستقبلى .

واستكملت سميرة : انها كانت بتؤمن إن الحلم حتى لو كان صعب  مش مستحيل خصوصًا لو وراه إرادة قوية واستعداد للتعلم والتطور وقررت تشتغل على نفسها كل يوم واتعلمت من أخطائه وطورت من شغلها وسعت بكل قوتها لتبني اسمها فى عالم التجميل من خلال شركتها لتكون  رمز للثقة والجودة.

واختتمت سميرة حديثها :النجاح مكانش صدفة كان نتيجة تعب وشغل كتير وسهر ليالي ،مكنتش بستنى الفرص كنت بخلقها بنفسي.

كنت دايمًا شايفة إن السوشيال ميديا مش بس وسيلة ترفيه و لكنها كانت المفتاح اللي فتح لي أبواب كتير والنهاردةبعد ما اتحول الحلم لحقيقة كان لازم احاول  اوصل صوتى لكل الشباب وخصوصا السيدات واشارك رحلتى معاهم لتكون درس واقعى ليهم ويعرفو ان مفيش احلام مستحيلة وتكون دافع للعمل والتحدى يقدرو ا من خلاله تحقيق كل حاجة نفسهم فيها مهما كانت البداية بسيطة.

وتقول سميرة : فى البداية واجهت حملات تشويه من بعض المنافسين ولكن التحدي بيكبرني ويجعلنى أقوى وفى عالم تحقيق الاحلام  لم يولد الاستسلام  ولهذا قررت  ان اتحدى وبالفعل خرجت من كل أزمة أقوى من قبلها 

لتقول رسالتها للشباب ولأن للنجاح طريق طويل لا يعرف اليأس  يجب أن تتمكن من تحقيق الحلم  والايمان بقدرتك الحقيقة التى تساعدك على تحقيقة .

واخيرأ تمكنت سميرة من أنجاز حلمها وتحقيقة واليوم سمرا ليست مجرد اسم بل قصة كفاح حقيقية ملهمة لكل فتاة تحلم وتسعى.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.