سارة محمد عبد الله.. موهبة صاعدة تضيء سماء الإنشاد الديني

سارة محمد عبد الله.. موهبة صاعدة تضيء سماء الإنشاد الديني

0 55

سارة محمد عبد الله.. موهبة صاعدة تضيء سماء الإنشاد الديني

من حي العشرين بمنطقة فيصل تلمع موهبة صغيرة تحمل صوتًا كبيرًا وإصرارًا أكبر وهى الطالبة سارة محمد عبد الله سلامة ذات الـ12 عامًا  طالبة بالصف الثانى الاعدادى بمدرسة ذات النطاقين حيث استطاعت أن تضع قدمها على أول طريق النجاح في عالم الإنشاد الديني والابتهالات رغم صغر سنها.

بدأت سارة رحلتها منذ سنوات قليلة حين اكتشف من حولها موهبتها الفريدة في الإنشاد فدعموها وشجعوها على تنمية قدراتهاوشاركت في العديد من الحفلات والفعاليات التي أثبتت فيها جدارتها وكان آخرها مشاركتها المتميزة في حفل أقيم في قاعة التعليم المدني والذي شهد حضور عدد كبير من المهتمين بمجال الفن الديني.

 

في إنجاز حديث يضاف إلى سجلها،حصلت سارة على المركز الأول في الإنشاد الديني وذلك في احتفالية كبرى أقيمت تحت رعاية البورد الدولي للتدريب والتطوير المحترف والتنمية البشرية يوم 2 يوليو وقد نالت إشادة واسعة من الحضور واللجنة المنظمة والتي رأت فيها موهبة واعدة تستحق الرعاية والاهتمام.

 

لم يتوقف تميزها عند الإنشاد بل حصلت أيضًا على جوائز متعددة في حفظ القرآن الكريم لتثبت أن صوتها لا يحمل فقط جمال الأداء بل روحًا طاهرة ملهمة بالاضافة الى انها عضو نشط ضمن البورد الدولي وتسير بخطى ثابتة نحو مستقبل مشرق يحمل بين طياته الكثير من النجاح والتكريمات القادمة ليؤمن الجميع ممن تابعوا مسيرتها بأنها ستكون واحدة من أبرز الأسماء في مجال الإنشاد الديني خلال السنوات القادمة بصوتها العذب وروحها المليئة بالإيمان.

 

وتختتم سارة حديثها قائلة : البداية الحقيقية كانت لما اكتشف موهبتي المخرج تامر أبو علم واللي شجعني جدًا وقال لي إن عندي خامة صوت مميزة تستحق الدعم ومن هنا بدأ المشوار يتغير تمامًا كمان الشاعر شعبان علي كان من أوائل الناس اللي آمنوا بيا ووقفوا جنبي وكتب لي كلمات خاصة أقدمها بصوتي وده خلاني أحس إن في ناس بتراهن على نجاحي فعلًا.

 

وتضيف: الدعم الأكبر جه لما انضميت للبورد الدولي للتدريب والتطوير المحترف والتنمية البشرية واللي بيرأسه د. هناء سيف الدين  واللي كان ليها دور كبير جدًا في تشجيعي والاهتمام بيا كموهبة واعدة وفعلاً حسيت إن في مكان بيحتضن الموهوبين وبيوفر لهم كل اللي محتاجينه علشان ينجحوا.

 

وتستكمل سارة  حديثها  وتقول : أن وجود هؤلاء الداعمين في بداياتها كان نقطة تحول حقيقية وساهم في رسم طريق واضح لموهبتها وبفضل دعمهم وثقتها في نفسها تمكنت من تحقيق حلمها فى الوصل لتلك المرحلة الفرقة فى حياتها لتشارك في حفلات وتكريمات مهمة وتثبت إنها رغم صغر سنها قادرة تسيب بصمة كبيرة في عالم الإنشاد.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.