الطحالب السامة تثير قلقًا متزايدًا في جنوب أستراليا والحكومة تبحث الحل
الطحالب السامة تثير قلقًا متزايدًا في جنوب أستراليا والحكومة تبحث الحل
الطحالب السامة تثير قلقًا متزايدًا في جنوب أستراليا والحكومة تبحث الحل
يثير ازدهار طحالب سامة قلقًا متزايدًا لمئات الأنواع البحرية في جنوب أستراليا، حيث يعطل هذا الأمر مصائد الأسماك ويدفع السلطات إلى النظر في حلول طارئة.
وعقدت حكومة جنوب أستراليا اجتماعًا طارئًا؛ للاستماع إلى آراء العلماء حول انتشار طحالب من نوع “كارينيا ميكيموتوي”، التي تلحق الضرر بخياشيم الأسماك وتسبب اختناقها.
وكانت الطحالب السامة موجودة بالفعل على امتداد 4400 كيلومتر مربع من الساحل عندما رُصدت لأول مرة في منتصف مارس. وتمتلئ شواطئ المواقع السياحية الغنية بالحياة البرية، مثل جزيرة كانجارو جنوب أديلايد، وشبه جزيرة يورك وفلوريو، بأسماك القرش والشفنين وسرطان البحر والأخطبوطات النافقة، كما أورد راديو “لاك” السويسري.
وقالت أدريانا فيرجيس عالمة البيئة البحرية في جامعة نيو ساوث ويلز: “من الصعب المبالغة في شدة” هذه الأزمة البيئية.
وأضافت “نحن نتحدث عن نفوق جماعي يؤثر على ما يقرب من 500 نوع بحري مختلف، بما في ذلك الإسفنج واللافقاريات الأخرى، بالإضافة إلى الأسماك. إنه أمر مدمر تمامًا”.
وأوضح إيان ميتشل، الذي يدير سوقًا للأسماك في أديلايد، أن بعض الصيادين لم يتمكنوا من اصطياد أي شيء في شباكهم منذ أبريل. وقال- لهيئة الإذاعة الوطنية “إيه بي سي- ABC”- “لم أر شيئًا بهذا السوء من قبل”.
ووفقًا لبول جامبلين المدير التنفيذي للجمعية الأسترالية للحفاظ على البيئة البحرية، “قد يستغرق تعافي قطاعي الصيد وتربية الأحياء المائية سنوات. وقال “هذه دعوة إيقاظ كبيرة”.
لم تشهد جنوب أستراليا من قبل ازدهارًا للطحالب السامة بهذا الحجم أو المدة.
وأدى تغير المناخ إلى زيادة وتيرة ومدة موجات الحر البحرية في جميع أنحاء أستراليا، مما أثر بشكل كبير على النظم البيئية البحرية.